الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
572
الغيبة ( فارسي )
يا محمّد بن إبراهيم لئن أخّر من السّماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح من مكان سحيق أحبّ إليّ من أن أقول في دين اللّه برأيي ومن عند نفسي ، بل ذلك من الأصل ومسموع من الحجّة صلوات اللّه وسلامه عليه . وقد ذكرنا طرفا من الأخبار الدالّة على إمامة ابن الحسن عليه السّلام وثبوت غيبته ووجود عينه لأنّها أخبار تضمّنت الإخبار بالغائبات وبالشيء قبل كونه على وجه خارق للعادة ، لا يعلم ذلك الّا من أعلمه اللّه على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه واله ووصل إليه من جهة من دلّ الدليل على صدقه ، ولولا صدقهم